الرئيسية / قاعدة بيانات الجزائر - Article / هل مصدر مياه النهر الليبي من الجزائر؟

هل مصدر مياه النهر الليبي من الجزائر؟

أنت هنا:

توجد الكثير من الشائعات عن مصدر مياه الصناعي الليبي أنها من الجزائر لذى يجب شرح هذا المشروع لتفكيك الشائعات والبروباڨندا المنتشرة ببلدنا . ليبيا بلد قاحل لا يتعدى التساقط فيه 100 ملم سنويا بالمناطق المكتظة بالسكان شمال البلد  وعلى مدى العصور كانت ليبيا تعتمد على المياه الجوفية لي عطشها ولكن النمو الديموغرافي وزيادة الطلب ضغطت على الإمدادات من الخزانات الجوفية وهو ما تسبب في ملوحتها بسبب تسرب مياه البحر إليها تسبب هذه المشكلة في عطش مدن ليبيا على ضفاف البحر المتوسط .

لكن في 1953 مع بدأ التنقيب عن النفط ظهرت ثروة كالمعجزة وهي خزان مياه أحفورية أسفل صحراء ليبيا الجنوبية الواسعة ، هذا الخزان الذي سمي” نظام الحجر الرملي النوبي ” وهو نظام عابر للحدود يمتد لمصر و السودان و تشاد . ومع إستمرار التنقيب عن النفط وجد العلماء أحواضا جوفية أخرى ضخمة ولكن أقل أهمية من الحوض النوبي وهي حوض مرزق وحوض الحمادة الذي يشترك مع الجزائر ( الحوض النهائي) وهي مخزنة في طبقة الألبيان العميقة. .تم تصور مشروع النهر الصناعي الكبير في أواخر الستينيات وبدأ العمل في المشروع في عام 1984. تم تقسيم بناء المشروع إلى خمس مراحل.

أفتتحت المرحلة الأولى  في 28 أوت 1991.  أفتتحت المرحلة الثانية (أطلق عليها اسم المياه الأولى إلى طرابلس) في 1 سبتمبر 1996.

تم بناء المشروع من تكتل كوري أوسترالي صيني إيطالي ليبي قدرت تكلفة المشروع بحوالي 25 مليار دولار نسبة كبيرة من المشروع لم تكتمل حتى الآن.

يتم توفير معظم هاته المياه من  طبقة المياه الجوفية الأحفورية خاصة من نظام طبقة الحجر الرملي النوبي الذي يشترك مع مصر والسودان وتشاد وليس مع “الجزائر “، كما يتم نقل كمية قليلة من المياه الأحفورية القريبة من الجزائر من حوض الحمادة .

المياه الأحفورية :  هي إمدادات مياه جوفية نشأت خلال ظروف مناخية قديمة وغير متجددة في ظل الظروف الحالية. وتعرف المياه الاحفورية أيضا باسم مياه العصر البليستوسيني.   تراكمت المياه الأحفورية خلال العصر الجليدي الأخير و معظمها لا يتم تجديده لذى يمكن أن تنضب حسب الإستعمال .   بعض الدراسات الحكومية تؤكد أنه إذا بقيت  معدلات الاستخراج  بنفس الوتيرة  ، فقد تستمر المياه لألف عام.  ولكن تقديرات مستقلة  تشير إلى أن الخزان الجوفي يمكن أن ينضب من الماء في مدة قصيرة  من 60 إلى 100 سنة فقط وهذا ما نسمعه في الجزائر حيث تشير تقديرات أن الخزان الصحراوي سيستمر ل 5000 سنة ولكن لا نعرف مدى صحة هاته المعلومة  .  حسب مهندسين وعلماء  تقدر تكلفة نظام استخراج المياه الجوفية بقيمة 25 مليار دولار تمثل 10٪ فقط من تكاليف تحلية المياه المكلفة جدا.

حسب شركة النهر الصناعي الليبي : يعتبر النهر الصناعي الليبي أكبر شبكة أنابيب وقنوات مائية تحت الأرض في العالم  بطول (2،820 كيلومترًا) ولكن قد يصل طول الأنابيب ل 4000 كم عند وصل الأنابيب ببعضها .  وتتكون من أكثر من 1300 بئر ، يبلغ عمق معظمها أكثر من 500 متر ، وتوفر 6500000 متر مكعب ( 6,5 مليون  )من المياه العذبة يوميًا لمدن طرابلس وبنغازي وسرت وأماكن أخرى,هدف المشروع هو نقل هاته الكميات الهائلة من المياه الجوفية إلى المناطق التي تتوافر فيها الأراضي الزراعية الخصبة والكثافة السكانية العالية والبنية الأساسية الزراعية، هدف المشروع إذا أكتمل  نقل حوالي (6.5) مليون متر مكعب من المياه العذبة يومياً للأغراض الزراعية والصناعية ومياه الشرب. وحسب البرنامج سيخصص ما يزيد على (75%) منها للأغراض الزراعية والتـي بدورها ستخفف من وطأة السحب المتزايد من المياه الجوفية فـي مناطق الشريط الساحلي.

يستخدم المشروع نظام خطوط أنابيب يضخ المياه من نظام طبقات الحجر الرملي النوبي من الجنوب في ليبيا إلى المدن في الساحل الليبي الشمالي للبحر الأبيض المتوسط ​​المكتظ بالسكان بما في ذلك طرابلس وبنغازي.  تغطي المياه مسافة تصل إلى 1600 كيلومتر وتوفر 70٪ من إجمالي المياه العذبة المستخدمة في ليبيا.

يستند المشروع على نقل المياه العذبة عبر أنابيب ضخمه تدفن في الأرض، يبلغ قطر كل منها أربعة أمتار وطولها سبعة أمتار  لتشكل في مجموعها نهراً صناعياً بطول يتجاوز في مراحله الأولى أربعة آلاف كيلو متر، تمتد من حقول آبار واحات الكفرة والسرير في الجنوب الشرقي وحقول آبار حوض فزان وجبل الحساونة في الجنوب الغربي حتّى يصل جميع المدن التي يتجمع فيها السكان في الشمال. سيتغذّى النهر في المستقبل برافدين آخرين، الأول قادم من واحة غدامس والآخر من واحة الجغبوب   تتجمع مياه فرع النهر القادم من واحات الكفرة والسرير عند وصولها إلى الشمال في خمس بحيرات صناعية معلّقة أقلها سعة أربعة ملايين متر مكعب، وأكبرها سعة أربعة أضعاف هذا الحجم مملوءة بالمياه طوال العام.

منظومات نقل المياه :

منظومة السرير سرت – تازربو بنغازي: نقل (18) مليون متر مكعب من المياه العذبة يومياً.

منظومة الحساونة الجفارة: تصل أطوال هذه المنظومة إلى (1676) كلم لنقل (2.5) مليون متر مكعب من المياه العذب يومياً.

منظومة الجغبوب طبرق: نقل حوالي (121) متر مكعب من المياه يومياً.

منظومة غدامس النقاط الخمس والزاوية: تنقل هذه المنظومة (250) ألف متر مكعب يومياً، وهي النظام المشترك مع المياه الجوفية الجزائرية تنقل كمية قليلة مقارنة بالنظام الشرقي من الحوض النوبي .

منظومة الكفرة تازربو: ويبلغ طول هذا الخط (383) كيلومتر. 1.68 مليون متر مكعب يومياً.

وصلة القرضابية السدادة: بطول 190 كم وذلك لنقل (980) ألف متر مكعب من المياه يومياً. المنظومة الكبرى: وهي منظومة ذات رؤية مستقبليّة لم تجسد بعد .

الحرب الأهلية ونظام النهر الصناعي :

في 2011 تم تدمير مصنع تصنيع أنابيب المشروع  في مدينة البريقة من طائرات حلف شمال الأطلسي.

من 2014 إلى 2020  وبسبب الحرب الأهلية الليبية وحرب المليشيات ، عانت البنية التحتية للمياه من الإهمال والانهيار العرضي.  اعتبارًا من جويلية 2019 ، تم تفكيك 101 من أصل 479 بئراً على شبكة الأنابيب الغربية.

حاليا يعتبر مشروع النهر الصناعي غير مكتمل ويعاني من مشاكل كبيرة ولكنه مازال يزود المدن الرئيسية لليبيا بالمياه

ولكن يجب التأكد أن معظم سحب المياه يتم من الحوض النوبي الذي لا يشترك مع الجزائر .

المصدر: https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=2867913996856766&id=1827525690895607

رأيك يهمنا، هل استفدت من هذا الموضوع؟
كيف يمكننا تحسين هذا الموضوع؟
نرحب بمقترحاتك تواصل معنا؟
اللاحق le barrage vert en tant que patrimoine naturel national et moyen de lutte contre la désertification

رأيك يهمنا (إضافة، تعديل، مصادر)

%d مدونون معجبون بهذه: