https://in.pinterest.com/pin/506162445596240626/
مصدر الصورة: https://in.pinterest.com/pin/506162445596240626/

ولاية غرداية

أنت هنا:

عصر ما قبل التاريخ

تزخر عدة مناطق من ولاية غرداية بآثار ترجع إلى عصر ما قبل التاريخ، وخاصة الزمن الجيولوجي الرابع. فقد اكتشفت في المنطقة آثار لإنسان ما قبل التاريخ، وذلك بفضل الأبحاث والحفريات التي قام بها كل من “بيار روفو”، “إيف بونيه”، “جوال أبونو”، “نجيب فرحات”، “مليكة حشيد”، … الخ. أ) – الصناعة الحجرية:

  • – موقع منطقة المنيعة.
  • – موقع منطقة متليلي.
  • – موقع منطقة نوميرات.
  • – موقع منطقة لعذيرة بغرداية.

ب) – الآثار الجنائزية:

  • – موقع أعمود لعميد بالقرارة.
  • – موقع قارة الطعام ببونورة. …إلخ.
  • – موقع بوهراوة بغرداية.

ج) – النقوش الصخرية المنتشرة في عدة مناطق

  • – موقع أوخيرة بالعطف.
  • – موقع أنتيسا و مومو ببني يزقن،
  • – موقع بوهراوة بغرداية.
  • – موقع القصر القديم بابا السعد بغرداية.
  • – موقع سيدي أمبارك ببريان.
  • – موقع عطفة الكتبة بضاية بن ضحوة.
  • – وكذلك على طول ضفتي واد ميزاب.

ووفقا للبحوث العلمية، فإن هذه النقوش يرجع تاريخها إلى ما بين 18000 و 5000 سنة قبل الميلاد لفترة الليبيكو بربار من عصر البرونز. المراجع

  • – روفو. بيار: حضارات العصر الحجري القديم لميزاب (1934).
  • – إيف بونيه: النقوش الصخرية بميزاب (1962).
  • – جوال أبونوك عصر ما قبل التاريخ بميزاب (1986)
  • – نجيب فرحات: النقوش الصخرية المدمجة في تجزئة حضرية (مثال موقع بالفيدار ببني يزقن – 2001).

العصور الوسطى

يعتبر الإباضية رواد هذه الحضارة وأول من قام ببناء وتعمير قصور وادي ميزاب الحالية، لقد اختاروا هذه المنطقة كملجإ لهم هروبا من مدينة تيهرت عاصمة الدولة الرستمية بعد سقوطها عام 909م. وبعد رحلة من المعاناة والتجوال والبحث عن مكان آمن، تم اختيارهم لمنطقة وادي ميزاب رغم انعدام جميع أشكال الحياة فيها وتميزها بالجفاف وندرة الموارد المائية وقسوة الطبيعة. عمل الإباضية على التعمير التدريجي للوادي مع مجيء حلقة العزابة الإباضية، ابتداء من ( القرن10 الميلادي). وذلك بتأسيس الممارسات الثقافية والاجتماعية وغرس مفهوم المؤسسة لدى سكان الوادي ودورها على النشاط الفردي والعشائري، وسن ضوابط كأساس لأي عمل. لقد نجح شيوخ الحلقة في إضفاء طابع حضاري على وادي ميزاب وخارجه، والذي امتد لفترة تزيد على عشرة قرون لقد عرفت منطقة وادي ميزاب تجمعات سكانية وقبلية ترجع إلى ما بين القرن الثامن والعاشر الميلاديين، وهي بقايا وآثار لقصور بربرية بالوادي وتسبق إنشاء القصور الخمس الحالية، ومن بينها على سبيل المثال:

  • -قصر تلزضيت (قصر الصوف) بالقرب من سد العطف.
  • -قصر أولاوال بواحة العطف.
  • -قصر تمزرت بواحة بنورة.
  • – قصر أغرم نواداي جنوب قصر مليكة.
  • -قصر بابا السعد غرب قصر غرداية.
  • – قصور تيريشين، أقنوناي وتلات موسى بواحة بني يزقن.
  • – قصر تاوريرت بالمنيعة.

لقد استطاع الميزابيون، ومع مجيء حلقة العزابة أن ينجحوا في تأسيس نظام جديد يتميز بعمران محكم تم من خلاله الأخذ بعين الاعتبار التجربة السابقة وتطبيقها في حياتهم العامة. هذا النظام الجديد كان ثمرة لميلاد خمسة قصور رائعة الجمال، ولكل قصر واحته الخاصة به. لقد تم تأسيس هذه القصور عبر سهل وادي ميزاب، بنفس الأسلوب وبشكل متتابع في فترة تمتد من 1012م إلى 1353م الموقع الجغرافي تقع ولاية غرداية في وسط شمال الصحراء. فقد انبثقت عن التقسيم الإداري للإقليم عام 1984. يحد ولاية غرداية كل من:

  • من الشمال ولاية الأغواط (200 كلم) ؛
  • من الشمال الشرقي ولاية الجلفة (300 كلم) ؛
  • من الشرق ولاية ورقلة (200 كلم) ؛
  • ومن الجنوب ولاية تمنراست (1470 كلم)؛
  • من الجنوب الغربي ولاية أدرار (400 كلم) ؛
  • من الغرب ولاية البيض (350 كم).

تتربع ولاية غرداية على مساحة تقدر بحوالي 86.560 كلم مربع موزعة على النحو التالي تتميز بالسهول، المناطق الرملية، الشبكة والمناطق الوسطى. وتمتد الولاية نحو 450 كلم من الشمال إلى الجنوب ونحو 200 كم من الشرق إلى الغرب. تحدد المناظر الطبيعية من منحدرات صخرية وواحات القصور الخمسة لوادي ميزاب، وحولها تنتشر واحات أخرى (بريان، القرارة، زلفانة، متليلي ونحو الجنوب المنيعة).  

نظرة جغرافية على ولاية غرداية

المعطيات الفيزيائية جميع التضاريس التي يندرج فيها وادي ميزاب عبارة عن هضبة صخرية “حمادة”، ويتميز المنظر الطبيعي بمساحة صخرية شاسعة متكونة من صخور عارية ذات لون بني وأسود. وقد تأثرت هذه الهضبة بعوامل التعرية والتآكل في بداية الحقبة الرابعة حيث قسمت إلى تلال ذات قمم مسطحة مشكلة بذلك شعابا ووديانا. ويسمى المجموع بالشبكة بسبب تشكيل الوديان وتشابكها. ويقطع وادي ميزاب هذه الشبكة من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي في مساحة تقدر بـ 38000 كم مربع. يبلغ ارتفاع وادي ميزاب من مستوى سطح البحر بمنطقة غرداية حوالي 500 متر. وفي قممه الصخرية أقيمت القصور الخمسة وتحيط بها التلال العارية.

المناخ يتميز مناخ ولاية غرداية – مثلما هو الحال في أجزاء أخرى من الصحراء- بصيف حار وشتاء معتدل.

الأمطار هطول الأمطار منخفض جدا وغير منتظم. ففي غرداية، تختلف كمية الأمطار المتساقطة بين 13 و 68 ملم، في مدة متوسطة تقدر بخمسة عشر (15) يوما في السنة. درجة الحرارة تبدأ الفترة الحارة في ماي وتستمر حتى سبتمبر. ويصل متوسط درجة الحرارة في شهر جويلية إلى 36.3 درجة مئوية، أما الحد الأقصى المطلق، فيبلغ في هذه الفترة 47 درجة مئوية. أما في الفترة الشتوية، فقد لا يتجاوز متوسط درجة الحرارة في شهر يناير 9.2 درجة مئوية، والحد الأدنى المطلق لهذه الفترة بلغ -1 درجة مئوية.

الريــاح في أوقات معينة من السنة، وعادة في شهري مارس وأفريل. العواصف الرملية شائعة جدا في منطقة المنيعة، خاصة خلال فصل الربيع في أشهر أفريل، ماي وجوان. أما بالنسبة لرياح السيروكو الحارة في منطقة غرداية، فنسجل في المتوسط 11 يوما في السنة خلال الفترة التي تمتد من ماي إلى شهر سبتمبر.

المصدر:  http://www.opvm.dz/

رأيك يهمنا، هل استفدت من هذا الموضوع؟
كيف يمكننا تحسين هذا الموضوع؟
نرحب بمقترحاتك تواصل معنا؟

رأيك يهمنا (إضافة، تعديل، مصادر)

%d مدونون معجبون بهذه: