الرئيسية / قاعدة بيانات الجزائر - Article

أرشيف الموقع

حيزية

هي بنت ولدت بمدينة بسكرة ترعرعت في أسرة محافظة، فهذه البنت من ضحايا النهر الساكن غير أنه يجرف كل من يشرب منه، فقد أحبت ابن عمها سعيدا، و كان هذا شعورا متبادلا من كلا الطرفين . غير أنه كان حلما حكم له يوما بالموت، فأسرة حيزية لم تقبل أمر زواج …

أكمل القراءة »

أنزار خطيبة المطر

عندما يكون الجفاف، وقلة المياه في الينابيع بسبب عدم نزول الأمطار يلجأ السكان إلى القيام ب ” أنزار ” و هو الإسم المذكر للمطر، من أجل نزول المطر، تقدم هذه الطقوس وذلك بتقديم خطيبة و التي تقوم بإثارة الرغبات الجنسية للملك، والتي تخلق شروطا مواتية من أجل نزول المطر . …

أكمل القراءة »

بقرة اليتامى

كانا وحيدين في هذا العالم بعد أن توفيت أمهما وعاود والدهما الزواج ثانية.. فاطمة وحسين يفتقدان والدتهما كثيراً، هما يدركان أنها في عالم آخر، لكنها تشعر بهما، ولا تزال تحبهما كما كانت دائما، والدهما أيضا يحبهما في الماضي، لكنه الآن يؤثر عليهما أختهما الصغرى عائشة، رغم أنها ليست يتيمة مثلهما. …

أكمل القراءة »

قاموس الأساطير الجزائرية

تأتي هذه الدراسة الميدانية كبداية لسد الفراغ الذي تعاني منه الثقافــة الجزائرية في مجال جمع و تحقيق الأساطير حتى يتسنى لمختلف الباحثين تناولها كنسق أسطوري قائم بذاته، و متفاعل باستقلالية مع مختلف الأنساق الأخرى المتواجدة في المجتمع. فالأسطورة بهذا المعنى هي من أقل المواضيع تداولا عندنا، بينما تعد علما قائما …

أكمل القراءة »

قصر خداوج العمياء

يعتبر قصر “خداوج العمياء” معلما تاريخيا ومقصدا سياحيا من داخل و خارج الوطن،حيث يقع بالحي العتيق بالقصبة في العاصمة.   ارتبط قصر “خداوج العمياء” بحكاية  المرأة الجميلة التي كانت تنظر كثيرا في المرآة حتى فقدت بصرها، و من شدة حب والدها لها أهداها قصرا بكل لواحقه فأصبح القصر أسطورة وجمال …

أكمل القراءة »

خداوج العمياء

من بين القصص المثيرة للاهتمام قصة قصر “خَداوج العمياء” الكائن في أعالي منطقة القَصَبَة بالجزائر العاصمة، الذي اختلفت الروايات حول تحديد تاريخ بنائه؛ فمنها من أشارت إلى أن القصر شُيِّد عام 1570م على يد “يحيى رايس”، وهو أحد ضباط البحرية العثمانية. في حين، تقول مصادر أخرى، إن تشييده النهائي بشكله …

أكمل القراءة »

أسطورة الغَنْجَة

هذه الأسطورة تحكي قصة “غَنْجَة” الفتاة الوحيدة لعائلة ثرية نشأت في عزٍ وترفٍ بعيداً عن أنظار الرجال، وتلألأ جمالها كنور الفجر، فلم تعرف حتى سن الـ14 إلا أهلها المقربين، ترعرعت نقية السريرة، متواضعة رغم جمالها الفتّان، فكانت روحها طاهرة طهر الملائكة. الخالق الذي أبدع خلقها وحده سبحانه كان يراها ولم …

أكمل القراءة »